ارحلوا هذا هو الحل ، أرحلوا فالأمر اليوم بأيديكم أما غدا سيكون بأيدي الفلسطيني الذي خيركم بالرحيل، ولكن لم تقبلوا بخياره فذوقوا ما اخترتم فهذا ما أخترتم فلا تلوموا إلا أنفسكم .
الخيارة مرة أخرى إما الرحيل أو الموت الذي ينتظركم نتيجة جرمكم فالمنتصر من يضحك ا
أخيرا.