من المؤسف أن بعض المسلمين من البلاد العربية يُكفِّرونني وينسبون إليَّ تهمًا باطلة كإنكار علوِّ الله وعقائد الجهمية دون أن يسألوني مباشرة عن عقيدتي أو يتحققوا منها. وهذا بهتان عظيم.
أفيجوز شرعًا تكفير شخصٍ دون التثبت من عقيدته؟ وأين أنتم من قول الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾؟
ولنا لقاءٌ عند الله.
#مناظرة #الهند