Post

Conversation

الأخ أبو عمر الباحث، من الدعاة المجتهدين الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الدين، وأئمته وعلمائه، وبيان منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع أخطاء أهل العلم، بمنهج متزن، قائم على العدل والإنصاف. وقد تعرّض له الدمشقية باللعن والشتائم، عوضاً عن الردّ العلمي، وهذا ليس بغريب على من أفلس في الحجّة، فراح يروّج لبضاعته بالصياح والتكفير. والدمشقية وجماعته يمارسون سرديةً خطيرة: يبدؤون بتكفير العلماء، ثم يتوسّعون في تكفير من يدافع عنهم، ثم يصل بهم الأمر إلى سبّ خصومهم ولعنهم والدعاء عليهم، وكأنهم أوصياء على الدين، لا ينجو عندهم إلا من وافقهم في الغلو والتكفير والتبديع!! فالحذر الحذر من هذا المسلك البِدعي الشّاذ، والواجب لزوم منهج أهل السنة في توقير العلماء، والعدل في الحكم، والابتعاد عن دعاة الفتنة الذين لا يزيدون الأمة إلا فرقةً وشتاتاً.
1:49