وصلني مقطع في غاية السوء ل "الدمشقية" هداه الله، إذ تجرّأ على تكذيب آية:82 من سورة المائدة، وعارضها برأيه نصرةً لمذهبه! وأدعوه هنا إلى التوبة والرجوع إلى الله، فليس لأحدٍ أن يعارض كلام الله برأيٍ أو هوى.
أما قوله عني: "غبتُ سنتين"، فهو حقّ، فقد انشغلتُ بما هو أهم وأولى، والحمد لله. ولذلك أقول له ولجماعته: حتى وأنا ساكت عنكم لم تسكتوا عني، علمًا بأن سكوتي عمّا تطرحونه من تكفير العلماء وتبديعهم هو خيرٌ لي ولكم، فالعاقل يفرح بابتعاد خصمه عنه، بل ويسعى إلى تحييده، غير أني أراك يا دمشقية تسعى إلى العكس: تستجلب الخصوم وتستثيرهم، كأنك لا ترتاح إلا في معترك الفتنة.
ولهذا.. خذ مني هذه الهدية الصغيرة، وهو مقطع كان عندي منذ مدة، لم أنشره رغبةً مني في النأي بنفسي عن هذه المواضيع، وسأبقى على ذلك ما استطعت، لكن.. كلما رأيت ردًّا لك أو لأحد جماعتك، فسأنشر مقاطع خصومكم على كل حساباتي، إن شاء الله..
وكلام الشيخ عبدالله الألباني هنا في غاية الأهمية؛ فقد سمّى رؤوس الطاعنين في العلماء والأئمة: الدمشقية، والخليفي، ومحمد شمس، ورماهم بالجهل والخطر، وأدرك بفراسته مآل مقاطعهم قبل أن تنكشف فتنتهم، محذّرًا الشباب من فكرهم التكفيري. نسأل الله العافية، ونعوذ به من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
3:33