لم أرغب في التعليق على هذا الموضوع رغم معرفتي به منذ صباح اليوم، لكن بما أن الأمر انتشر على نطاق واسع، وجب التوضيح.
هذه القضايا لا تُعالَج عبر صفحات السوشيال ميديا والبدء بنشر التوقعات والتحليلات، لما لها من أثر بالغ على مخاوف الناس وزيادة القلق الجماعي.
الحبوب المضبوطة هي كمية صغيرة تم تهريبها من قِبل تجار مخدرات من خلال إخفاؤها في شاحنات المساعدات وأكياس الطحين الداخله الى قطاع غزة
يقوم التاجر المصدر بإبلاغ الطرف الآخر في غزة بمكان إخفاء الحبوب داخل شاحنات المساعدات، ليقوم لاحقًا بسرقتها.
وقد سُجّلت سابقًا محاولات تهريب مماثلة عبر الطائرات المسيّرة (الدرون).
الرجاء التحلي بمزيد من المسؤولية.
غزة لا تحتمل المزيد من إثارة الخوف والبلبلة فوق ما تعانيه أصلًا بشكل يومي.