Post

Conversation

نعيش هذه الأيام حالة كشف علني لتخندق طائفي اثني واعلان أن: (مصلحة الطائفة أو المجموعة العرقية فوق مصلحة الوطن)، منذ تم سحق حلف الأقليات وهرب قائدهم وانتصر الأحرار. قد يُصدق البعض دعاية أن السبب هو: وصول "متشددين" الى السلطة في دمشق؟! ادعاء كاذب غير حقيقي!؟ عودوا الى محضر اجتماع البرلمان السوري 1920 لمناقشة انذار غورو؟! ستجدون أن أصوات أجدادهم في البرلمان كانت نفسها آنذاك تطالب بالانتداب الفرنسي ودخول قوات غورو وتدوس أحلام الأكثرية الرافضة للانذار مما اضطر بعض أعضاء البرلمان للقول: "تحسسونا في هذه الجلسة أننا نناقش عودة المسيح أو المهدي المنتظر"!؟. ســــوريـا تحت ضغط حلف الأقليات منذ عام 1860، اما أن يحكمها أحد مراكز حلف الأقليات بطريقتهم التي عرفتموها: اقصاء وقتل وتغيير ديموغرافي وتشويه حضاري وتاريخي.. أو يقسموها أو يدمروها. يحشرونا ضمن خيارات قليلة. ســــوريـا حـرّة.
Read 51 replies