30/04/2013
باريس – الوطن

سورية تحبط مؤامرة أميركية بريطانية كندية تركية في أعمال الدورة 191 لليونيسكو

 

مرة جديدة يسجل للدبلوماسية السورية انتصار سياسي يعكس تضحيات الشعب السوري في مجمله تجاه الحفاظ على الاستقلالية والكرامة وعدم الرضوخ لإملاءات الغرب وطموحاته التي باتت مفضوحة في الشرق الأوسط.
وفي التفاصيل فقد تمكن الوفد السوري المشارك في أعمال الدورة العادية لأعمال منظمة اليونسكو من إحباط هجوم أعد له بشكل مسبق ما بين وفود كل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا وتركيا بهدف شل نشاط سورية في عدد من اللجان والمنظمات التي تتبع الأمم المتحدة، إلا أن نباهة الدبلوماسية السورية غيرت من مجريات الجلسة الختامية ومنعت تفرد تلك الدول في عرض تقييمها الخاص لما يجري في سورية واتخاذ ما يلزم من تدابير بناء عليه، وتمكن الوفد السوري من الرد وبقوة على مداخلات وفود الدول المشاركة في الحرب على سورية ما سبب حالة من الإرباك والتخبط في صفوف من تآمر على الوفد السوري ولكن أيضاً إعجاب عدد من الوفود المشاركة الرافضة لهيمنة دول تطلق على نفسها لقب العظمى على المنظمة الدولية.
ومن خلال الحنكة السياسية تمكن الوفد السوري المؤلف من معاون وزير التربية فرح المطلق وأمين سر اللجنة الوطنية السورية لليونسكو نضال حسن والسفيرة المندوب الدائم لمياء شكور من إزاحة سورية من عين الإعصار ونقل مركز ثقل المواجهة مع سورية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة إلى مواجهة بين أميركا وتركيا وحلفائهما من جهة، ومنظومة اليونسكو الإجرائية من جهة أخرى. وبالتالي تم إسقاط محاولة الولايات المتحدة وحلفائها والهادفة إلى فتح ثغرة يتم اعتمادها كسابقة لشل نشاط سورية في منظمات وهيئات منظمة الأمم المتحدة التي مازال التمثيل السوري فيها يؤدي مهامه بأداء نوعي.
(التفاصيل ص؟؟)

تعليقات القراء

 (عدد المشاركات 0)

أضف تعليقك

الاسم (*)

البريد الإلكتروني

كاريكاتير

تابعنا على الفيسبوك