تفريق تظاهرة ضد سباق «الفورمولا وان» في البحرين (أ ف ب) | 12:26PM المزيد

واشنطن تطالب بيونغ يانغ بالتخلي عن سلوكها العدائي (أ ف ب) | 11:25AM المزيد

انتهاء الحملة الانتخابية الرئاسية في فنزويلا (أ ف ب) | 11:08AM المزيد

مقتل سلفي في مواجهات مع الشرطة في وسط تونس (أ ف ب) | 4:16PM المزيد

علويو طرابلس ضحايا حملة «تطهير» في طرابلس


عبد الكافي الصمد

إعلان

اتخذ الاعتداء على محال تجارية يملكها علويون في مدينة طرابلس مساء أول من أمس منحى خطيراً، نتيجة تحوّله من مجرد ردّ فعل فردي كما كان يحصل في السابق، إلى استهداف عام ومنظم لا يستثني أحداً.
فمساء الثلاثاء أقدم شبان على تكسير محل حلاقة للرجال يملكه ربيع ديب سليمان من جبل محسن، في منطقة التل. وأخرج المعتدون صاحب المحل منه عنوة قبل أن يضرموا النيران في المحل ويغادروا المكان.
وفي الوقت نفسه، كان شبان أيضاً يطلقون الرصاص ويضرمون النار في محل لبيع أجهزة الهاتف الخلوي في المنطقة نفسها من غير أن يُصاب أحد بأذى.
لكن أحد أبرز قادة المحاور في باب التبانة، سعد المصري، أكد رفضه «ما يحدث من حرق وتكسير»، لكنه ردّ السبب إلى قيام جبل محسن بالاعتداء أولاً. وأكد أنه مستعد «لتسليم من أخطأ، شرط أن يسلم رفعت عيد المعتدين قبلنا». وإذا لم يحصل ذلك «فإننا سنمنع أي شخص من جبل محسن من مزاولة عمله في طرابلس، ونحمّل رفعت عيد المسؤولية كاملة».
وكان المصري قد هدد بأنه سيرد على جبل محسن إذا لم يتوقف إلقاء القنابل على منطقته. لكن تهديد المصري لم يقتصر على هذه الناحية فقط؛ إذ حذر بعد اجتماع لفاعليات المنطقة عقد مساء أول من أمس، من أنه إذا لم يسلم جبل محسن خلال 3 ساعات من بثوا مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت، عدّها مسيئة إلى أهل السّنة وشقيقه الراحل خضر المصري، فإنه غير مسؤول عن ردّ الفعل الشباب.
لكن فور انتهاء الاجتماع وقبل انقضاء المهلة، كان شباب من باب التبانة يقومون بما وصفوه بـ«حملة تنظيف لطرابلس، وحرق جميع محال النصيرية»، متوعدين بأن «الحرق والتنظيف سيستمران حتى تسليم الفاعلين».
الرد على المصري جاء على لسان المسؤول الإعلامي في الحزب العربي الديموقراطي عبد اللطيف صالح، الذي قال لـ«الأخبار»: «نسمع منذ فترة بأن مشكلة أهل طرابلس هي مع رفعت عيد والحزب العربي الديموقراطي، وليست مع الطائفة العلوية ككل». وسأل: «إذا كان كلامهم صحيحاً فما ذنب الموظف وعامل البلدية من الطائفة العلوية حتى يعتدوا عليه. وما ذنب التاجر العلوي حتى يعتدوا على متجره، وخصوصاً أن بعضهم ليس محسوباً علينا سياسياً، ما يدل على أن مشكلتهم هي مع الطائفة العلوية التي يمارسون بحقها تحريضاً سياسياً ومذهبياً كبيراً؟».
واتهم صالح بعض الجهات بممارسة التطهير المذهبي بحق العلويين «ما جعلنا نعيش مثل اللاجئين في جبل محسن، بحيث إن العمال والموظفين باتوا يعدّون حتى الألف قبل خروجهم إلى وظائفهم وأعمالهم، وإن الطلاب يذهبون إلى مدارسهم بمواكبة أمنية من الجيش اللبناني. ورأى أن طرابلس «باتت خارج سيطرة الدولة اللبنانية وتسودها الفوضى».
أمام هذا الواقع الصعب الذي يعيشه العلويون في طرابلس، الذين تقدر نسبتهم بنحو 12% من سكان المدينة، أوضحت شخصيات علوية فضلت عدم كشف أسمائها أنه «بتنا نعيش في المدينة بين فكّي كماشة».
وأضاف هؤلاء: «بات البعض ينظر إلينا كخونة وكفار ويهدر دمنا وتستباح حرماتنا وممتلكاتنا فقط لأننا علويون، علماً بأن أكثرية من يقيم من العلويين خارج جبل محسن لا يؤيدون السياسة التي يتبعها رفعت عيد، بل بعضهم على عداوة سياسية معه، كذلك ليس لديهم موقف من النظام السوري؛ لأن الموضوع لا يعنيهم».
وإذ يوضحون أن «أكثر من نصف العلويين يقيمون اليوم خارج جبل محسن، نحو 30% منهم يقيمون اليوم في بلدة مجدليا في قضاء زغرتا»، يؤكدون أنه «ليس عندنا عداوات مع أحد، لكننا نخاف من الفوضى، وبدأنا نحتاط في عملنا ولا نخرج من بيوتنا إلا للضرورة».

التعليقات

أذا عرف السبب بطل العجب

عند سماعنا أخبار التطهير المنظم للأخوة العلويين من مدينة طرابلس أرتبكنا نحن أبناء طرابلس و بدأت التساؤولات حول أنتشار الأسلاميون في المدينة ، و لكن و بعد أن أعلن سعد المصري عن نفسه بأنه هو و جماعته من أقدموا على هذا العمل ، بدأت الأمور تتضح ، فسعد المصري هو المؤول العسكري لجمعية العزم و السعادة ، و تتقاطع مصالح هذه الجمعية مع مصالح اللواء المتقاعد أشرف ريفي ، و اذا ما تم ربط هذه المراجعيات و الأحداث التي توالت منذ تقديم الرئيس نجيب ميقاتي استقالته و طريقة تسمية الرئيس المكلف تمام سلام يمكن الأستنتاج أن ميقاتي و الريفي بدأوا بهجوم قطري مضاد للهجوم السعودي على الملف اللبناني .........؟؟؟؟؟؟؟؟ علماً أنه بوشر بنشر معلومة أن الحل لمدينة طرابلس هو تسمية أشرف ريفي وزيراً للداخلية ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لبنان الثوري الديمقراطي الحر!

المشهد الأول:

جمع علماني ديمقراطي ثورية انساني يتعرض لزياد الرحباني أثناء مشاركته في الجامعة الأميركية في لقاء حواري مع الطلاب و يصفونه عبر لافتات بالساقط انسانياً.
الملاحظة: زياد لا يؤيد السلطة افي سوريا و لكنه لم ير في الثورة ثورة. أمّا هؤلاء "الإنسانيون" لم يسمعوا بالحصار و الحرق و القتل الذي يتعرض له مواطنيهم في طرابلس في جبل محسن، مناصرة المضطهدين في طرابلس مش "ستايل" ثوري.

المشهد الثاني:

علويي طرابلس خارج جبل محسن يعلنون العداء لرفعت عيد و الحياد في شأن الحرب على سوريا حتى يسلموا من مناصري ثورة الحرية و الكرامة و الديمقراطية في سوريا.

السؤال: هل تأييد طرف من الاطراف هو خارج عن مبادىء الديمقراطية؟

المشهد الثالث: فخامة الرئيس ميشال سليمان يوجّه وزارة الخارجية "إجراء المقتضى وفق الأصول" لأن القصف السوري على عرسال و الدبابية لم يستهدف أهداف عسكرية.

السؤال: هل محلات العلويين في طرابلس و موظفيهم و عمالهم و طلابهم أهداف عسكرية حتى فخامة الرئيس لم يوجّه وزارات الدفاع و الداخلية و العدل إجراء المقتضى وفق الأصول؟

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <h1><h2><h3><h4><a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><aside><img><span>
  • Lines and paragraphs break automatically.

More information about formatting options