تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الإثنين 7-1-2013 - رقم العدد 15044
الرئيس الأسد في خطاب الثوابت والقرار الوطني يحدد الطريق إلى الحل: لا تنازل عن المبادئ ولا تفريط بالحقوق وسورية ستبقى كما كانت وستعود أقوى         الجولان لنا وفلسطين قضيتنا التي لن نتنازل عنها        لن نتوقف عن مكافحة الإرهاب طالما يوجد إرهابي واحد في سورية        الفكر التكفيري دخيل على بلادنا وتم استيراده من الخارج        الوطن للجميع ندافع عنه جميعاً كلٌّ بما يستطيع ويملك         من رحم الألم يجب أن يولد الأمل ومن عمق المعاناة تجترح أهم الحلول        سورية ستبقى حرّة سيدة لا ترضى الخنوع ولا تقبل الوصاية         الإصلاح دون أمان كالأمان دون إصلاح.. لا ينجح أحدهما دون الآخر         الصراع هو بين الوطن وأعدائه ..بين الشعب والقتلة المجرمين         الثورة عادة ثورة الشعب لا ثورة المستوردين من الخارج        سورية عصية على الانهيار وشعبها عصي على الخنوع والذل         نحن الآن أمام حالة حرب بكل ما تحمل الكلمة من معنى         نحن الآن نصدّ عدواناً خارجياً شرساً بشكل جديد        الدفاع عن الوطن واجب قانوني ودستوري وشرعي وهو خيار وحيد        سنحاور من ألقى السلاح لتعود الدماء العربية السورية الأصيلة تسري في عروقه        سنبقى كما كنّا ندعم المقاومة ضد العدو الأوحد         أي مبادرة تطرح من قبل أي جهة أو شخصية أو دولة يجب أن تستند إلى الرؤية السورية        سورية تقبل النصيحة لكنها لا تقبل الإملاء.. وتقبل المساعدة لكنها لا تقبل الاستبداد         
طباعةحفظ


الرئيس الاسد وجّه الرسائل.. الواضحة القاطعة ... فهل يصغي العقلاء ؟

الصفحة الاولى
الإثنين 7-1-2013
العميد الدكتور أمين محمد حطيط *

وجه الرئيس الرئيس الاسد بنبرة هادئة واثقة بالنفس رسائل واضحة و قاطعة لمن يعنيه الامر و هو بعد ان وصف الحال بدقة و موضوعية و اظهر شخصية تمتلك الثقة العالية بالنفس و أنه يدرك و يواكب كل ما يجري فإنه ابلغ كل معني بالشأن السوري مسائل لا يمكن لعاقل ان يتعداها :

1- سورية بلد مستقل و تتعرض لعدوان خارجي و انها بكل ما اوتيت من قوة تدافع عن نفسها و انها مستمرة في الدفاع و لن يثنيها عائق .‏

2- سورية قوية و ثابتة و قد انتصرت في معركتها الدفاعية و هي ستتابع حتى اجتثاث الارهاب مهما طال الزمن.‏

3- اي اصلاح او تغيير او تطوير للنظام السياسي هو من صلاحية الشعب السوري حصرا و الشعب وحده صاحب من يقرر و يختار بوصفه صاحب السيادة.‏

4-القضية الفلسطنية هي التزام سورية المبدئي و ليست ملكاً لنزلاء الفنادق و ان فساد شخص او مساوئه لا تؤثر على النظرة السورية للقضية..وان تمسك سورية بحقوقها امر ثابت و مستمر و لن يؤثر عليه مؤثر، فالجولان عائد و لن يضيع‏

5-إن سورية العائدة اقوى مما كانت ستحاسب من اساء اليها و لن تنسى من مد يد العون لشعبها و كيانها.‏

و بالتالي فإن الرئيس الاسد قطع في خطابه هذا الطريق على اكثر من جهة و على اكثر من مناورة فلا حلول ستفرض على سورية من الخارج و لا خطط و لا قوى يمكن ان تتدخل في سورية، لأن سورية تفهم ما يجري جيدا و تتعامل مع المشهد كالتالي:‏

-ان طبخ الخارج يبقى في الخارج و من يريد الفتنة و الايقاع بين سورية و اصدقائها عليه ان يعلم ان سورية تصادق و تحالف من يحترم سيادتها و قرارها المستقل ، و لا ينتظرن احد من صديق او حليف لسورية ان يمارس عليها ضغوطا تخرق سيادتها.‏

-ان سورية فرزت عناصر المشهد بين ادوات للعدو و تمارس العدوان و بين وطني تهمه مصلحة سورية، و ان لغة سورية مع العدو تناسب مفهوم العدوان و الهجوم اما مع الوطني فان حضن الوطن يتسع للجميع الذين لم يرتهنوا للخارج .‏

- ان مساعدة سورية لا تكون بانتهاك سيادتها او الاملاء عليها بل تكون بوقف العدوان عليها و تجفيف مصادره بوقف التسليح و وقف الاعلام الارهابي و وقف التحريض على القتل، اما النظام و الحكم فانه شان الشعب السوري و قراره.‏

-ان نجاح سورية في معركتها الدفاعية كان ثمرة تماسك الشعب و وعيه و قوة الجيش و حزمه و ان هذا متصاعد و مستمر و هو يثبت الطمأنينة في النفوس.‏

و عليه نرى أن الرئيس الاسد وجه بالامس خطاب الانتصار الآتي فليهنأ من يحب سورية و لتهنأ الامة بالانتصار.‏

* أستاذ جامعي وباحث استراتيجي‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أمين حطيط
أمين حطيط

القراءات: 74
القراءات: 331
القراءات: 413
القراءات: 232
القراءات: 530
القراءات: 247
القراءات: 437
القراءات: 360
القراءات: 485
القراءات: 382
القراءات: 319
القراءات: 256
القراءات: 366
القراءات: 591
القراءات: 595
القراءات: 606
القراءات: 597
القراءات: 464
القراءات: 523
القراءات: 589
القراءات: 878
القراءات: 685
القراءات: 637
القراءات: 933
القراءات: 616
القراءات: 837

أرشيف المقالات لعام 2004

 

 

E - mail: admin@thawra.com

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية