slide -
slide
|
كتـب المقال albaath media
|
الثلاثاء, 11 أيلول 2012 20:45 |
كشفت صحيفة "البناء" اللبنانية أن المخابرات التركية تسعى لمبادلة بعض الضباط الفارين
من الجيش العربي السوري بضباط أتراك أوقفتهم السلطات السورية، موضحة أن القوات الأمنية السورية ألقت القبض على أكثر من 43 ضابطاً تركياً بينهم سبعة ضباط رفيعو المستوى تدربوا في تل أبيب للقتال في سورية. ولافتة إلى أنه تم القبض على هؤلاء بعد بدء عملية تطهير مدينة حلب بشكل خاص.
ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الاثنين 10/9/2012 عن مصادر إعلامية تركية قولها إن اللواء محمد شبلوق أحد ضباط الجيش العربي السوري الذي فر إلى تركيا، قام بالانتحار بعد أن وضعته الاستخبارات التركية في إقامة جبرية.
وبحسب المصدر التركي فإن اللواء الفار قد انتحر إثر اكتشافه أن المخابرات التركية بصدد تسليمه لجهاز المخابرات السورية مقابل بعض الضباط الأتراك الذين قُبض عليهم في سورية.
ولفت المصدر إلى أن فشل تركيا في مبادلة ضباطها في سورية بالمخطوفين اللبنانيين والإيرانيين، دفعها لعرض مبادلتهم بضباط سوريين، ومن بين الضباط الذين كانت تركيا ستسلمهم للاستخبارات السورية اللواء الفار محمد شبلوق والعقيد الفار رياض الأسعد الذي تناقلت مواقع الانترنت نبأ إقالته من ما يسمى "الجيش الحر" تحضيراً لتسليمه، وعميد فار من الأمن العسكري، قامت المخابرات التركية بقتله لمبادلة جثته خوفاً من وصول معلومات حساسة يملكها للاستخبارات السورية عن عملاء أتراك داخل سورية.
وترى المصادر أنه مع انتحار اللواء الفار محمد شبلوق وقتل العميد من الأمن العسكري تستبعد المصادر التركية موافقة سورية على أي تبادل لا يشمل جميع الفارين والمتهمين بالخيانة العظمى في سورية.
وكشفت "البناء" أن المخطوف التركي في لبنان هو أهم من أي ضابط قبض عليه في سورية ولذلك فإن تركيا تقاتل لاستعادته.
وكانت مصادر إعلامية تحدثت عن القبض على 43 ضابطاً تركياً في سورية، بينهم سبعة ضباط رفيعو المستوى تدربوا في تل أبيب للقتال في سورية، ثم بعدها قبض على العديد من العناصر والضباط الأتراك وبشكل خاص بعد بدء عملية تطهير مدينة حلب، وتحاول تركيا استعادة ضباطها الذين وصل عددهم إلى ما يقارب الـ 70 ضابطاً، وقد فشلت مبادلتهم بمخطوفين لبنانيين وإيرانيين.
البعث ميديا
|