سرقة واعتقال واقتحام للمنازل.. انتهاكات بالجملة للاحتلال في الضفة والقطاع      مسؤول في الخارجية الأميركية: على تركيا أن تعلم أن «الناتو» ضد الحرب على سوريا      تنديداً بالدور السعودي والقطري.. وقفة احتجاجية لأبناء تونس تضامناً مع سوريا      التزاماً بالعقود المبرمة.. روسيا ستواصل تسليم سوريا أنظمة مضادات جوية      معمل عبوات بأسلحته وسيارات معدة للتفجير.. مداهمة وكر للإرهابيين في داريا      كانوا يقومون بالتنقيب عن الآثار.. اشتباك مع 6 مسلحين بينهم أتراك في حماة      نائب مندوب روسيا في الأمم المتحدة: مسودة القرار الروسي تتحدث عن دعم خطة أنان      الجعفري: دون وضع حد لتمويل وتسليح المجموعات المسلحة لا يمكن تطبيق خطة كوفي أنان      قطع طرقات وسطو مسلح في ريف إدلب.. وحواجز للإرهابيين في مدينة أريحا      أسماء وصور شهداء مجزرة مجندي جيش التحرير الفلسطيني في إدلب      من ذاكرة تموز... مدمر أسطورة «الميركافا»      سقوط قذيفة هاون كبيرة الحجم على حي عكرمة مما أسفر عن سقوط 12 جريح بين رجال ونساء      القبض على 38 مطلوباً في محيط دوما.. وضبط 10 صواريخ حرارية في أحد أوكارهم      لضخ حيوية جديدة في الإدارات بالتنسيق مع الأهالي.. مراسيم رئاسية بتعيينات إدراية      الآلاف في القطيف يشيعون «محمد الفلفل» الذي سقط بنيران الأمن السعودي      إيران تطالب أنان بالعمل على إيقاف تهريب السلاح إلى الداخل السوري      اختتام المناورات العسكرية التي نفذتها قواتنا الصاروخية      إزالة مخالفة بناء تودي بحياة رئيس قسم شرطة الميدان بحلب      قهوة وشاي وأراكيل والمرج هو «الطاولة»..حدائق المحافظة «قهاوي المستغلين»      أعداد مراقبي الأسواق إلى الإزدياد خلال شهر رمضان     
Thursday 12 July

ملتقى الأسرة السورية يؤكد.. بالمحبة والحوار والوعي سنصل لحل أزمة سوريا

9/07/2012
شوكوماكو | جوان حزام

تحت عبارات «الشهامة، النخوة، الحمية» من أجل المحبة والتسامح وتعزيز الوطنية والإنتماء والولاء لهذا الوطن عقد مؤتمر ملتقى الأسرة السورية بحضور أكثر من 800 شخصية وطنية من كافة أنحاء سوريا ليؤكدوا من جديد الصمود والتحدي والوقوف في وجه هذه المؤامرة كي تبقى سوريا صامدة قوية بشعبها وجيشها وقائدها.
وأكد المشاركون على  التماسك وتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ العنف والجلوس على طاولة الحوار الضامن الوحيد للخروج من الأزمة التي افتعله دعاة الديمقراطية من العربان الجدد ودبره وروج لها أسيادهم رعاة البقر لضرب اقوى دور في منطقة في الشرق الأوسط والتي تعتبر البوصلة  لكل القضايا الاستراتيجية التي تهم المنطقة وصاحبة الفضل في إفشال المخططات الاستعمارية والصهيونية بالمنطقة.
وأعرب السيد اللواء معذى نجيب سلوم في بداية افتتاح الملتقى عن شعورها بالسعادة لعقد الملتقى في محافظة الحسكة التي تتجسد فيها أبهى معاني اللحمة الوطنية والتعايش، مشكلين لوحة فسيفسائية عاكسة لصورة الوطن سوريا الصامدة القوية، لافتاً إلى حالة الوعي التي تعتبر مصدر قوتنا لمواجهة التحديات التي نتعرض لها وسنتجاوزها بفضل معادن الرجال التي انكشفت في هذه الأزمة واثبتت أن الشعب السوري قادر وسيتمر بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد مواصلة الإصلاح لبناء سوريا المتجددة، سوريا القوية، سورية الصمود والإباء والعزة، مشيراً إلى أن هذا الملتقى رسالة من الأسرة السورية لكل العالم وللواهمين والحالمين بأننا باقون وسنمضي وسننتصر بفضل وعي شعبنا وتضحيات جيشنا الباسل الذي يقدم أروع الأمثال في التضحية والفداء.
وأضاف السيد نوح خليل رئيس اللجنة المنظمة لأعمال الملتقى، أن الملتقى يحمل العديد من الدلالات والإشارات والرسائل التي تؤكد على أن الشعب السوري أسرة واحدة لا مكان للطائفية والعنف فيها، ووعينا والجلوس على طاولة الحوار تحت سقف الوطن الضامن الوحيد لخروجنا من هذه الأزمة التي تستهدف وحدتنا الوطنية وزعزعت أمننا واستقرارنا، وسننتصر على كل المخططات الصهيونية بفضل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الاسد.
وقال الشيخ سلمان عساف البجاري مؤسس الملتقى إن هدف الملتقى الذي يضم فعاليات من مختلف شرائح المجتمع السوري الدعوة للمصالح الوطني على مبادىء الأسرة السورية "التسامح والإخاء والولاء والانتماء" ودعم عملية الحوار والإصلاح، مشيراً إلى أن المؤامرة هدفها أضعاف دور سوريا القومي ليتسنى للأعراب والصهاينة تمرير مخططاتهم الخبيئئة التي تهدف تقسم المنطقة وتشكيل شرق أوسط جديد يخضع بمجملها لاسياد الغرب وامريكا.
وأضافت الصحفية عهد شريفة من مؤسسي الملتقى: لن نتنازل عن تمسكنا بوحدتنا الوطنية وسيادتنا والملتقى فرصة للتعرف على آراء مختلف شرائح المجتمع السوري مضيفة اجتمعنا اليوم لنقول للعالم بأن الشعب السوري يد واحدة ومدرك للأزمة التي يتعرض لها وطنه.
ونوه رجال الدين "الشيخ صالح الجزرة  والاب كبرائيل خاجو" إلى معاني الأخوة والتسامح والمحبة ونبذ العنف والدعوة إلى التمسك بالوحدة الوطنية وحب الوطن، مشيراً إلى أن الإنسان هو اللبنة الأساسية بالمجتمع والأسرة هي الحاضن الأساسي له وهي المنبع الأول لتعليم حب الوطن وتعزيز القيم السامية بين أبناء الوطن الواحد ومساهمة الجميع في تعزيز هذه القيم كي يبقى الوطن صامداً قوياً.
وطالب الخوري هرمز شيبا النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في سوريا ولبنان من الخالق أن يحيط هذا الملتقى بروح المحبة والتسامح والسلام لأنه هو السلام في السماء ونحن نطبق هذا السلام على الأرض فقد خلقنا لنحيا آمنين مطمئنين لذا على كل البشر أن ينبذوا كل أنواع العنف والبغضاء والاقتتال فالمعروف تاريخيا أن العنف لا يولد إلا عنفاً وعليه نقول أن السلام لا يولد إلى محبة فتعالوا لنحب بعضنا ونحب وطننا ونفوت الفرصة على أعدائنا من خلال إظهار الروح الوطنية الحقيقية التي تربينا عليها.  
بدوره رأى محمد الحلو عضو مجلس الشعب أن  الملتقى هو  للمحبة والأخوة ورسالة صريحة لنبذ العنف والإقتتال،  وأن الشعب السوري يتطلع اليوم إلى العقلاء على أرض الوطن ويريد منهم أفعال حقيقية ملموسة وعدم الاقتصار على الأقوال الجوفاء الرنانة وان تترجم هذه الأفعال إلى إصلاحات على أرض الواقع ويلمسها المواطن ويتنعم بها وتصب في صالح الوطن بالمحصلة، لذا نحن اليوم هنا لنقول بصوت واحد لمن غرر به يجب أن تلقوا السلاح وأن ترجعوا إلى الصواب والرشد لتحقن دماء السوريين الذين ارتقوا دون أي ذنب اقترفوه، كما نتوجه من هذا الملتقى إلى القيادة الحكيمة كي تطلق عنان الصفح للمغرر بهم وأن تترفع عن من أقر بذنبه ليعود السلام والوئام سيد هذه الوطن.
ووجه الأسير المحرر من سجون الاحتلال الصهيوني وريس لجنة دعم الأسرى السوريين في سجون الاحتلال "علي يونس" نداء إلى أبناء سوريا جميعا للتعاضد والتماسك وتعزيز المحبة والأخوة فيما بينهم، للوقوف في وجه المخطط الاستمعاري الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف وططنا العالي "أرضا وشعباً"، مؤكداً على ثقته بقدرة هذا الشعب العظيم على تخطي الأزمة وتحقيق النصر على المارقين.
واضاف عارف منذر من مدينة جرمانا من أحفاد المجاهد السوري الكبير سلطان باشا الأطرش جئنا لنقول أن سورية لحمة وطنية ولوحة فسيفسائية عز نظيرها في هذا العالم وأن سورية اليوم تتعرض لحرب كونية ولا ينفعها فيها إلا محبة لبعضنا البعض وتآخينا وتكاتفنا في مواجهتها فنحن أصحاب قرار سيادي منذ أن عرفنا العالم وسنبقى هكذا وستبقى سوريا بلد الصمود والتصدي والمقاومة ولن نقبل إلا بالنصر في النهاية.
وقال أحمد صهيوني من محافظة اللاذقية جئنا اليوم لنسهم في لم شمل الأسرة السورية الكبيرة ونقرب وجهات النظر بين جميع الأخوة في الوطن الواحد ففي مثل هذه الظروف لا يكون المخلص إلا حب الآخر والتصدي للفتنة فصناع الحروب لا يألون جهدا في تدمير ما تم بناؤه بالسواعد السمر التي اصطبغت بشمس الحرية والإباء فاليوم نوجه رسالة للعالم بأسره والذي راهن على سقوط هذا الحصن المنيع لتحيا إسرائيل برغد من العيش ونقول لهم ها قد اختبرتم هذا الشعب العظيم على مدار عام ونصف فلم وتخرجوا إلا بالخزي والعار لذا آن لكم أن ترحلوا وتتركونا نعيش بسلام.
واعتبر أهالي الحسكة وفعالياتها الاجتماعية والرسمية التي شاركت بأعمال الملتقى أن الملتقى خطوة باتجاه تعزيز الاخوة والتسامح والمحبة ودعوة للجميع للحوار تحت سقف الوطن للخروج من الأزمة التي أفتعلها أعداء الإنسانية وتجار الدماء والأزمات ليرضوا غرائزهم الغريبة فهم حاولوا أن يكونوا الأداء التي يطعن بها الصهيونية العالمية خاصرة العروبة ومحركها الدينامي لكنهم أخطئوا في اختيار الشعب والتاريخ والجغرافية فسوريا كانت وستبقى قلب العروبة النابض وحصنها الحصين ولطالما خرجت سورية من المحن أقوى بفضل الوعي الكبير لشعبها وحكمة قيادتها.
منوهين إلى أن الملتقى فرصة ثمينة لبث روح المحبة والتواصل والتآخي والإحساس بالمسؤولية بين الأخوة من أبناء هذا الوطن من كل المسميات وهو يعبر عن الحالة الطبيعية التي تسود سوريا منذ الأزل فنحن قد خلقتا في أسرة كبيرة صهرت في بوتقتها جميع الفوارق بين فئات الشعب السوري فلا فرق بين فقير وغني وبين مسلم ومسيحي فالكل أخوة متحابون يجمعهم علم واحد سيبقى خفاقاً مرفرفاً في مواقع العز والفخار.
 وأقسم المشاركون في بداية الملتقى على حب الوطن وتعزيز الوحدة الوطنية وفعل كل ما هو خير لهذا الوطن بظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد قائد مسيرة الاصلاح والتطوير.
 

 

 

 

 



إضافة تعليق بواسطة فيس بوك



آخر مواضيع القسم :