أسماء وصور شهداء مجزرة مجندي جيش التحرير الفلسطيني في إدلب
قامت عصابات إرهابية بارتكاب مجزرة جماعية بحق مجموعة من العساكر وصف الضباط المجندين في جيش التحرير الفلسطيني والبالغ عددهم 14 عسكرياً.
وقال مصدر في جيش التحرير الفلسطيني لـ"شوكوماكو" إن "العسكريين خطفوا منذ حوالي12 يوم، أثناء نزولهم اجازة من مركز تدريب مصياف لجيش التحرير الفلسطيني بواسطة باص للمبيت إلى مخيم النيرب في حلب، حيث اعترضتهم مجموعة مسلحة قامت باختطافهم، ومن ثم قتلتهم بدم بارد في مجزرة نكراء، و تم العثور على جثثهم بالقرب من بنش في مدينة ادلب".
واستطاع "شوكوماكو" الحصول على أسماء بعض الشهداء المجندين إلا أحدهم، والشهداء هم "الشهيد البطل محمد أحمد أيوب، والشهيد البطل أنس كريم، والشهيد البطل محمد أبو ليل، والشهيد البطل عماد مناع، والشهيد البطل أحمد رشيد قشطه، والشهيد البطل محمد أحمد الجدع، والشهيد البطل محمود ساعد، والشهيد البطل أحمد جمامسه، والشهيد البطل فراس أبو الحسن، والشهيد البطل فريد محمد قاسم، والشهيد البطل شريف علي الباش، والشهيد البطل محمد صالح ديب، والشهيد البطل مصطفى أحمد هلال".
وأدانت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في بيان لها، قيام المجموعات المسلحة بخطف مجنديها على طريق حماة-حلب أثناء توجههم في إجازة بمدنهم، ومن ثم تصفيتهم بدم بارد، مؤكدةً أن "الدور الإجرامي القذر لهذه المجموعات وارتباطها بالأجندات الغربية الصهيونية وحقدها الدموي الأعمى."
وأكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في بيانها أن "هذه الجريمة النكراء تعبير صارخ عن تغلغل الأعداء الصهاينة في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة و دليل لا يقبل الشك على ارتباط هؤلاء القتلة بأعداء الوطن والأمة حيث ظهر زيف ادعاءاتهم الباطلة بالحرص على مصلحة الشعب العربي السوري وكشفوا عن وجوه قبيحة رخيصة قبلت العبودية لأموال الخليج المغموسة بدماء الأبرياء الطاهرة معتبرة انه ليس هناك بين كل الذرائع الواهية التي ساقها هؤلاء العملاء ما يفسر هذه المجزرة سوى انها نفذت بأياد صهيونية قذرة".
ونوه البيان إلى أن "الشعب العربي الفلسطيني شعب مناضل من أجل حريته وكرامته واعتاد التضحية وتحمل الآلام وكان في كل محنة يسمو على الجراح، مؤكداً أن "جيش التحرير الفلسطيني يعد أبناءه لمعركة التحرير ضد العدو الصهيوني وشهداؤه البررة كانوا ذخيرة في مواجهة المحتل الغاصب للأرض والحقوق حيث كانوا مستعدين لبذل دمائهم في سبيل فلسطين فأبى صناع هذه المصيبة إلا ان يغتالوا زهرة شبابهم خدمة لسادتهم".
وأوضح البيان أن "هذه المذبحة لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواقفه تجاه قضيته العادلة ووقوفه إلى جانب سورية جيشاً وشعباً وقيادة في وجه هؤلاء العملاء القتلة المتلطين خلف مطالب اقل ما يقال انها لا تساوي قطرة دم بريء مجددة الثقة بأن يد الغدر المجرمة ستنال عقابها وستبقى رمزاً للخزي والعار وذل العبودية، وأن دماء الشهداء ستبقى رمزاً للعزة والكرامة ونوراً ينير درب الحرية".
آخر مواضيع القسم :