مصدر رسمي ينفي ما تناقلته وسائل الإعلام المغرضة عن وقوع انفجارات في السجن المركزي بحمص        الرئيس الأسد يهنئ الرئيس البيلاروسي بالعيد الوطني لبلاده      القبض على فتاة تعمل مع عصابة لبيع الذهب المزيف بالرقة      وزير الداخلية يدعو أفراد الشرطة لتنفيذ مهامهم لإفشال المؤامرة التي يتعرض لها الوطن      ابتكار سوري يخفض تكاليف الصور البانورامية للأسنان
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:02/07/2012 | SYR: 19:21 | 02/07/2012
الأرشيف اتصل بنا التحرير














Sharif


 30 عاماً قيد الإنشاء...المشفى الوطني في حلب إلى النور
01/07/2012      

وأخيراً سيبصر المشفى الوطني في حلب النور بعد مضي 30 عاماً من النفقات والعقود وملاحقها في مرحلة «قيد الإنشاء»، وقد يصبح جاهزاً لاستقبال المرضى بداية العام المقبل في حال وفى المتعهد بالتزاماته واستطاعت وزارة الصحة بالتوازي تأمين الكوادر الطبية والتمريضية ومستلزمات تشغيله.

ونجحت ضغوطات محافظ حلب موفق خلوف في إلزام متعهد المشفى، بعد وعيد بإحالته إلى الرقابة والتفتيش، بالمباشرة في الأعمال المتوقفة من العقد الأساسي وبصيغة مالية «توافقية» لملحق العقد للإسراع في انطلاق الأعمال النهائية. وطلب المحافظ، خلال الاجتماع الأسبوعي أمس مع المعنيين في مديرية الصحة لمتابعة مشاريعها المتعثرة وما أكثرها، بإجراء الدراسات اللازمة للموقع العام للمشفى خلال شهر واحد بغية العمل لإنهاء كل ما له علاقة به ليغدو جاهزاً للاستثمار في الموعد المضروب في حين طلب المتعهد والمعنيون بجهاز الإشراف وضع «دفتر ورشة» تسجل فيه كل الأعمال من الطرفين ويوثق ملاحظات ونواقص سير العمل.

كما طالب المحافظ مدير صحة حلب سعد النايف ببذل الجهود كي يبصر النور أيضاً مشروع مشفى «التوليد وأمراض النساء والخدج»، المزمع إنشاؤه في حي الحيدرية الشعبي ويضم 300 سرير، عبر تذليل العقبات التي تعترض العمل فيه. وأوضح مدير الصحة أن أحد المكاتب الخاصة أجرت دراسة للمشروع عام 2008 قبل أن تعد دراسة ثانية من مكتب آخر ليتبين أن ثمة فرقاً كبيراً في القيم المالية بين الدراستين وليحال الموضوع إلى الأجهزة الرقابية.

وتضمن الاجتماع الدوري إدراج مشفى الأورام الذي أنجز هيكله فقط ومركز الحيدرية الصحي على جدول أعمال الاجتماعات المقبلة لحل مشاكلها والبدء بالتنفيذ على ارض الواقع خدمة للمرضى الذين هم بحاجة لاستكمال المشاريع ووضعها في الخدمة.

يذكر أن لجنة هندسية من لجنة السلامة العامة درست مدى تحمل بناء مشفى حلب الوطني وقساوة هيكله الذي لعبت فيه عوامل الطبيعة طوال مدة إنجازه فارتأت تدعيم الهيكل البيتوني وإكساءه. ويعد المشفى، الذي يقدر له أن يستوعب 500 سرير ويعتبر مدينة طبية متكاملة يضم معهداً طبياً ومدرسة تمريض، من المشافي المهمة لوقوعه في منطقة قاضي عسكر الشعبية في الجهة الشرقية من المدينة التي تؤدي إلى المناطق الشرقية من القطر.

وبلغت التكلفة الإجمالية لمشروع المشفى نحو مليار ليرة سورية عدا تكلفة مشروع أعمال التأهيل المقدرة بـ110 ملايين ليرة والتي تضمنت تعديلات على بعض الأجنحة والأقسام لتوائم برنامجه الوظيفي والتطورات في عالم الطب.

سيرياستيبس-الوطن


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس




  الطقس 
1 - 1
1 - high C:
1
إقرا المزيد