|
slide -
slide
|
|
كتـب المقال albaath media
|
|
الخميس, 24 أيار 2012 10:52 |
نقلت صحيفة "السفير" عن كاتب سعودي معارض معلومات عن خلافات وانقسامات في الدائرة الداخلية للنظام الملكي السعودي داخل المؤسسة الدينية الوهابية من جهة ومع العائلة المالكة من جهة أخرى بعد الضغوط الامريكية على النظام لإجراء إصلاحات، بدعم مباشر من ولي العهد الأمير نايف.
ويتحدث المعارض السعودي وفقاً للسفير: إن إصلاحات النظام الملكي السعودي التي بدأت بإقالة رئيس المجلس الأعلى للقضاء في السعودية الشيخ صالح بن حميد من منصبه آذار الماضي، لم تقف عند هذا الحد، بل قامت بإعفاء رئيس "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" وأيضا الشيخ عبد العزيز الحمين من منصبه، وتعيين الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ، المعروف بمواقفه الأكثر انفتاحاً تجاه المرأة تحديداً مقارنة بسلفه.
والشيخ عبد اللطيف هو من السلالة المباشرة لمؤسس الوهابية محمد بن عبد الوهاب، وهذا دليل على الانقسامات داخل التيار الوهابي.
وبحسب المعارض السعودي فإن الأهم هو إصدار الملك أمراً بإعفاء مستشاره الشيخ عبد المحسن بن ناصر العبيكان من منصبه، وذلك في أعقاب انتقادات واسعة وجهها العبيكان بسبب تصريحات هاجم فيها جهاز القضاء.
واعتبر متابعون أن هذا الاتهام فيه تعرّض إلى وجود قوى متنفذة في النظام السعودي على أساس صلاحيات الملك، وهو تعبير غير مباشر عن مخطط ولي العهد السعودي الأمير نايف لتوسيع صلاحياته وتطويق الملك ومنع وصول المستشارين من مقربيه إليه حتى لا يطلعوه على أسراره.
وكان العبيكان قد حذر من أنه سيقوم بنشر أسماء مَن هو متورط بمثل هذا المخطط الواسع.
ويشير المعارض السعودي إلى أن التيار الوهابي في المملكة منقسم اليوم إلى جبهتين، الأولى هي الجبهة المتطرفة التي ترفض أي كلام عن الإصلاح الذي تعتبر أنه يأتي على حساب «اتحادها التاريخي» مع النظام، والثانية هي جبهة الاعتدال التي تقود «الاتجاه الصحوي»، ومن رموزها سلمان العودة صاحب كتاب «أسئلة الثورة» الذي أشعل الجدل مؤخراً.
مجلة "ويكلي ستاندرد" الامريكية رأت أن أمام ملك السعودية اليوم مهمة لا يُحسد عليها، تتجلى في أن يوفق بين سلطته المطلقة، والمذهب الوهابي الذي يقف وراءها، وبين تدابير الإصلاح الذي يجد نفسه ملزماً بتبنيها لا سيما وسط ما يحكى عن تعرضه لضغوط غربية ـ أميركية من أجل التغيير.
ولفتت المجلة في هذا الإطار إلى أن الوهابيين ليسوا الوحيدين المتخوفين من أي تغيير يُطرح، فهناك تيار مضاد للإصلاح يقوده الأمير نايف المعروف بدفاعه الصريح عن الامتيازات الوهابية، مع العلم أن حقوق المرأة هي إحدى أبرز المسائل المثيرة للجدل في إطار التغيير والعلاقة مع الوهابية.
البعث ميديا
|