|
slide -
slide
|
|
كتـب المقال Albaath media
|
|
الثلاثاء, 24 نيسان 2012 12:49 |
أكدت وكالة أنباء "فيديس" البابوية في "الفاتيكان" ان " كتيبة الفاروق" الإجرامية في ما يسمى "الجيش السوري الحر" قامت بتهجير معظم مسيحيي مدينة حمص بقوة السلاح. ووفق موقع الحقيقة فقد قال تقرير للوكالة نشر يوم أمس ـ نقلا عن بيان للكنيسة الأرثوذوكسية في سوريا ـ إن 90 بالمئة من المواطنين المسيحيين في حمص جرى تهجيرهم بقوة السلاح واحتلال بيوتهم على أيدي متشددين إسلاميين يتبعون "كتيبة الفاروق"الارهابية . وأضافت الوكالة القول نقلا عن المصدر نفسه "ذهب المتشددون من منزل إلى منزل في أحياء الحميدية وبستان الديوان، وأجبروا المسيحيين على المغادرة دون إعطائهم الفرصة لأخذ أي شيء من ممتلكاتهم". وقالت الوكالة إن عناصر مسلحة من "القاعدة"
ومن " مجاميع وهابية" هي التي تدير "كتيبة الفاروق" التي "تضمّ مرتزقة آتين من ليبيا والعراق ".
على الصعيد نفسه ، نقلت الوكالة عن المدبر الرسولي الإيطالي في حلب ،المونسنيور جوزيبي ناتزارو، قوله "يمكننا القول إنّ هذه التقارير بدأت بإسقاط جدار الصمت الذي بنته حتّى اليوم صحفُ العالم. في هذا الوضع، تتقدمُ الحركات الإسلامية والإرهابية". وذكر المدبر بقلق بعض الأحداث الأخيرة قائلا :"يوم الأحد الماضي انفجرت في حلب سيارة مفخخة بالقرب من مدرسة الآباء الفرنسيسكان. وبمعجزة لم تحصل مجزرة أطفال في مركز التعليم المسيحي لكنيسة القديس بونافنتورا، فقط لأنّ الفرنسيسكاني المسؤول، الذي شعر مسبقًا بوجود خطر، أخرج الأطفال قبل 15 دقيقة من الوقت المعتاد. وانفجرت قنابل أخرى في دمشق، وهي علامات لا تبشّر بالخير للأقليّات الدينية".
وذكرت "الحقيقة" أن عددا من العائلات الحمصية "المسيحية"التي جرى تهجيرها بدأت إعداد دعوى قضائية ، بمساعدة محامين سوريين وفرنسيين، لملاحقة السيدة لمى عبد الحميد الأتاسي ( المنحدرة من حمص نفسها) أمام القضاء الفرنسي أو إصدار مذكرة اعتقال بحقها عبر"الإنتربول" باعتبارها "ناطقة باسم مايسمى الجيش السوري الحر" ، ولكونها دافعت علنا عن الممارسات الإجرامية لـ"كتيبة الفاروق" التي اقترفت عملياتها الإجرامية ضد المسيحين تحت اسم "الجيش السوري الحر" ، ووصفت أعمالهم الإجرامية بـ"البطولية". وقال مصدر حقوقي في دمشق يتعاون مع الكنيسة الأرثوذوكسية إن لدى المحامين الموكلين بالقضية مراسلات بريدية موثقة للمى الأتاسي "تثبت علاقتها بعملية اختطاف المهندسين الإيرانيين كرهائن ، وبعمليات تجنيد تكفيريين سعوديين وإرسالهم إلى حمص للقتال مع الكتيبة المذكورة ، بالتعاون مع صديقها التكفيري السعودي بندر المفزع الخالدي ، الذي كان هو نفسه فقد ابنه (حسين) في حمص خلال اشتباك مع الأجهزة الأمنية بينما كان يقاتل في عداد مسلحي الكتيبة نفسها ويتولى قتل وخطف أبناء الأقليات المسلمة والمسيحية وتهجيرهم من بيوتهم واحتلالها". وأكد المصدر الحقوقي أن لديهم " أدلة " عن وجود اتصالات بين المذكورة و الملازم الأول الارهابي الفار عبد الرزاق طلاس ، تتعلق "بالتخطيط لاختطاف أو قتل رهائن سوريين من أبناء الطائفة المسيحية، و أجانب يعملون في المدينة كخبراء وتقنيين في عدد من الشركات العامة والخاصة بتهمة علاقتهم مع السلطة".
يذكر ان لمى الاتاسي تعمل مع الصهيوني الليكودي برنار هنري ـ ليفي ، وكانت نظمت بالاشتراك معه أول مؤتمر لمعارضين سوريين في باريس الصيف الماضي بحضور ألكسندر غولدفارب (مساعد وزير الحرب الإسرائيلي للصناعات العسكرية) ، ومشاركة أعضاء من "حزب الحداثة" بينهم سندس سليمان ، ومن الأخوان المسلمين ، كما يشير "البروشور" الخاص بالمؤتمر.
البعث ميديا عن الحقيقة
|
|
تم التحديث فى ( الثلاثاء, 24 نيسان 2012 13:39 )
|