السبت 07/23/2011 م الساعة 4:59 pm
عين على الوطن
جريدة الوطن السورية
عربي و دولي اسرائيل و العرب لبنانيات قضايا و أراء اقتصاد شؤون محلية ثقافة و فن علوم و اتصالات رياضة الصفحة الأخيرة
اللقاء الوطني للمغتربين السوريين...شعبان: العامل الذي جعل الأزمة أكثر صعوبة هو العنف والقتل 
2011-07-24 |
|   التعليقات  

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات اللقاء الوطني للمغتربين السوريين، تحت عنوان «وطني سورية»، بمشاركة أكثر من 150 مغترباً، بهدف دعم برنامج الإصلاح الشامل.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا): إن المؤتمر «يهدف إلى دعم برنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس الأسد، وتأكيد رفض التدخل الخارجي في الشأن السوري، والالتزام المطلق بالوطن واللحمة الوطنية كقاعدة أساسية لكل السوريين».
وقالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان خلال كلمة الافتتاح: إن السوريين موحدون وإن «تاريخ سورية وشعبها أعطيا أنموذجاً للمحبة والعيش المشترك وإن هذا الأنموذج هو المستهدف»، مشيرة إلى أن خطط التقسيم «تهدف إلى تحويل النظر عن القضية الجوهرية والأساسية وهي الاحتلال الإسرائيلي، مذكرة بما قاله الرئيس الراحل حافظ الأسد بهذا الصدد «إن كل ما يوحدنا هو صحيح وكل ما يفرقنا هو خطأ».
وقالت شعبان: إننا لا نريد أن ننفي ما تتعرض له الشعوب العربية وربما ضمنها ما يتعرض له الشعب السوري من مظالم، موضحة أنه منذ بداية الأزمة التقى الرئيس بشار الأسد المئات من المواطنين من مختلف المدن والقرى والشرائح والاتجاهات في جميع المحافظات واستمع إليهم وتحدثوا بصراحة.
ونبهت المستشارة السياسية والإعلامية إلى أن الأزمة التي تشهدها سورية مركبة وأن العامل الذي جعل الأزمة أكثر صعوبة هو العنف والقتل واستهداف قواتنا المسلحة والشرطة والأمن والمدنيين.
وأشارت شعبان إلى أنه بعد أن رفعت سورية حالة الطوارئ ووضعت قانوناً للتظاهر بات لا يوجد أي مشكلة في التقدم بطلب وأخذ رخصة والقيام بمظاهرة مرخصة والتعبير عن رأي، إلا أن المشكلة تكمن في قطع الطرقات ووضع الحواجز من مسلحين واستهداف الناس على الهوية والجيش والشرطة.
وأوضحت الدكتورة شعبان أن جذور المشكلة التي نواجهها بدأت تتوضح، مشيرة إلى توصل الحكومة إلى أفضل الطرق لمعالجتها، منوهة بأن أحد العوامل الأساسية هو «وعي ومحبة الشعب السوري الذي لا يقبل الفرقة بين أبنائه».
وقالت المستشارة السياسية والإعلامية: إن التجييش الطائفي هو أخطر سلاح يمكن أن يستخدم في هذه المنطقة، لهذا فإن الشعب السوري حين أدرك أين تتجه هذه الأزمة يقف اليوم بمعظمه ضد محاولات الفرقة والانقسام ويعود ليقف مع خريطة الإصلاح التي أعلنها الرئيس الأسد وضد أي محاولة لزعزعة أمن واستقرار سورية، مشيرة إلى أن قانون الأحزاب أصبح شبه جاهز، بينما يجري البحث في قانوني الإعلام والانتخابات، وسيكونان جاهزين في وقت قريب جداً.
ولفتت الدكتورة شعبان إلى ما تحدث عنه الرئيس الأسد حول إمكانية مراجعة الدستور أو إعادة كتابته وعن حرية الإعلام وإصدار قانون حضاري له، متسائلة: إذا كانت سورية بهذه الخريطة الإصلاحية تنتقل إلى بلد تعددي وإلى حرية سياسية وإعلامية وحزبية فماذا نريد من الإصلاح غير ذلك؟
وأكدت أن أهم ثروات سورية هي الثروة الاغترابية، مشيرة إلى أن سورية ومصر سيخرجان مما يحدث الآن بشكل أقوى وسيكونان أكثر عروبة ومقاومة على عكس ما جاءت به تقارير إسرائيلية من أن ضعف البلدين بسبب هذه الأزمة سيجعلها مرتاحة خلال السنوات القادمة.
من جهته عبر المغترب وليد عكاوي من اللجنة المنظمة عن تأييد المغتربين المطلق والكامل للإصلاحات التي طرحها وباشر بتنفيذها الرئيس الأسد، وأضاف: إن المغتربين يؤيدون كل مطالب الإصلاح المحقة بعيداً عن وسائل العنف لأن الإصلاح والعنف لا يلتقيان أبداً وأوضح عكاوي أن تنفيذ الإصلاح يحتاج للوقت وإن بقاء المسلحين في شوارع العديد من المدن والقرى السورية من شأنه أن يعطل كل خطوة إصلاحية.
ولفت عكاوي إلى أن بعض السوريين انجروا عن قصد أو غير قصد ليكونوا طرفاً في مؤامرة بل وقوداً لمؤامرات اتضحت أبعادها بعد معرفة مدبريها وأبواقها منذ اليوم الأول للأحداث.
وأكدت مداخلات المشاركين في الجلسة الأولى التزامهم المطلق بالوطن واللحمة الوطنية ورفضهم أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي، ونبذ كل أشكال التحريض والتجييش بين أبناء الوطن، ولفت المشاركون إلى أهمية إعطاء القيادة السياسية والحكومة الوقت الكافي لتنفيذ الخطوات الإصلاحية التي أعلنت عنها والعمل على ضرورة تشكيل لجان للمتابعة والمحاسبة بشفافية كاملة.
وركز المشاركون في الجلسة الثانية على ضرورة تشكيل مؤسسات فاعلة تربط بين أفراد الجاليات السورية في مختلف الدول لتكون قوة مؤثرة في الدول التي يعيشون فيها وفي وطنهم الأم وتساعدهم في الاطلاع على الحقائق والمعلومات الصحيحة المتعلقة بالأحداث الأخيرة.
وعقدت مؤخراً في سورية وخارجها، عدة مؤتمرات معارضة ومستقلة، للبحث في كيفية الخروج من المرحلة التي تمر بها البلاد.


الوطن   
المحادثة التوجيهيه : الوطن ترحب بأرائك وقصصك ومعلوماتك المتعلقة بهذه المادة. يرجى البقاء على الموضوع واحترام الآخرين. ابقى المحادثة مناسبة للقراء المهتمين .
  هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
 
ارسال
تطرق البابا بنديكتوس السادس عشر أمس إلى زيارته لتركيا التي وصفها بأنها تجربة   
2011-07-24  alwatan
اللقاء الوطني للمغتربين السوريين...شعبان: العامل الذي جعل الأزمة أكثر صعوبة هو العنف والقتل
تشييع المجند غدير علي من المشفى العسكري بحمص
الشرطة تشتبه في «أصولي مسيحي معاد للإسلام» وراء الاعتداءين في النرويج ...ارتفاع حصيلة «المأساة الوطنية» في أوسلو إلى 92 قتيلاً
المتظاهرون يواصلون احتجاجاتهم بعد اتهام المجلس العسكري لـ6 أبريل بزرع الفتنة... طنطاوي يحاكي 25 يناير من 23 تموز: لترسيخ الديمقراطية وبناء دولة مدنية حديثة
إصابة أكثر من ثلاثين عنصراً في منطقة باب السباع وأهالي حمص يستنكرون أعمال العنف
اللقاء التشاوري و«خريطة الطريق»...نحو الإصلاح والديمقراطية
نائب رئيس الجمعية الروسية للتضامن مع شعوب آسيا وإفريقيا: جهات خارجية تحرض على الأحداث في سورية
تجمعات عقب صلاة الجمعة في عدد من المحافظات...آلاف المواطنين يحتشدون في دمشق وطرطوس دعماً لبرنامج الإصلاح
البيان الختامي للقاء: تأييد مسيرة الإصلاح والرفض القاطع لكل أشكال التدخل الأجنبي
إلغاء الإضراب الذي دُعي إليه يومي الخميس والسبت...حضور أمني لافت في تطبيق النظام والقانون بإدلب
احتفال وطني بعنوان «سورية بخير والخير بسورية» في كاتدرائية سيدة النياح
نصف عام على إطاحة مبارك لا تبدد الضباب عن العملية الانتقالية
صحيفة: واشنطن ستُبقي قوات عسكرية لأغراض التدريب في العراق
حزب معارض يدعو الحكومة للاستقالة بسبب تزايد الإضرابات والاحتجاجات...الجزائر تطلب من مالي والنيجر تسليمها مطلوبين يستثمرون أموال «القاعدة» في إفريقيا
الرياض تنتقد قلق «العفو» من مشروع قانون مكافحة الإرهاب
تفاؤل باستئناف الحوار مع كوريا الشمالية.. وتخصيب اليورانيوم يعرقل المفاوضات
مقتل عالم نووي إيراني في طهران...خامنئي: إيران ستتجنب أي مواجهة مصادفة أو ممنهجة
نجاة حافلة عسكرية من لغم أرضي في موقع عقرب...حماة في إضراب تحت التهديد.. والحواجز تعود إلى الشوارع والطرقات
مقتل ستة مدنيين بغارة للناتو على البريقة.. وأميركا تدرس إرسال مزيد من الطائرات...الأطلسي يمطر طرابلس بالصواريخ ويستهدف مقر إقامة القذافي

اللقاء الوطني للمغتربين السوريين...شعبان: العامل الذي جعل الأزمة أكثر صعوبة هو العنف والقتل

تشييع المجند غدير علي من المشفى العسكري بحمص

الشرطة تشتبه في «أصولي مسيحي معاد للإسلام» وراء الاعتداءين في النرويج ...ارتفاع حصيلة «المأساة الوطنية» في أوسلو إلى 92 قتيلاً

المتظاهرون يواصلون احتجاجاتهم بعد اتهام المجلس العسكري لـ6 أبريل بزرع الفتنة... طنطاوي يحاكي 25 يناير من 23 تموز: لترسيخ الديمقراطية وبناء دولة مدنية حديثة

اعتبر أن الإصلاح هو السبيل لاتقاء الأخطار التي تتهددنا ...المعلم: الوحدة الوطنية «مهتزة» وإنهاء هذا الاهتزاز يتم بتصالح السوريين مع ذواتهم وبعضهم مع بعض

شملت السويداء ودرعا ودمشق واللاذقية وحلب...تواصل الفعاليات الشعبية والأهلية والشبابية دعماً لبرنامج الإصلاح والحوار الوطني ورفضاً للتدخلات الخارجية

Advertising | Contact Us
Copyright 2006-2008 by AlWatan Companies. All rights reserved