- 2009/03/18
أكد أنطوني برود المدير الإقليمي لشركة توم اغرو الهولندية المتخصصة بإنتاج الزهور أن سورية يمكنها أن تصبح دولة مصدرة للزهور بوقت قصير نسبيا نظرا لما تتمتع به الزراعة السورية من دعم واهتمام حكومي ولما تمتلكه من اطر فنية قادرة على تنويع الإنتاج وتحسينه.
 
ورأى برود في الندوة الفنية الأولى التي عقدتها وزارة الزراعة واتحاد غرف الزراعة السورية بالتعاون مع الشركة الهولندية أمس بعنوان "حول الاستثمار في زراعة الزهور وتصديرها إلى الاتحاد الأوروبي" إن الدعم الحكومي في سورية يعتبر احد عوامل نجاح هذا التوجه إضافة للمناخ الملائم لمثل هذا الإنتاج وخصوصا بالساحل السوري ولموقع سورية الجغرافي الذي يؤهلها للعب دور مهم في إنتاج وتصدير الزهور إلى بلدان الخليج العربي وأوروبا المستهلكة للزهور.
 
وتناول الدكتور عبد الحكيم محمد من مديرية وقاية النبات بوزارة الزراعة أهداف إقامة هذه الندوة للاستثمار في ميدان إكثار وإنتاج الزهور في سورية ومعرفة إمكانياتها لإقامة مشاريع مشتركة وشروط إقامة هذا التعاون بهدف تشجيع زراعة الزهور في سورية وتوسيع قاعدة الإنتاج لدى المزارعين وتحقيق الجودة بما يتناسب والشروط الأوروبية وتنفيذ عمليات التصدير بالمواصفات العالمية المطلوبة.
 
وأشار إلى اتفاقية وقاية النبات الدولية التي وقعتها سورية والإجراءات المتخذة في مجال الحجر الصحي النباتي وأهداف الاتفاقية الرامية لحماية صحة الإنسان والحيوان والنبات ومكافحة الأمراض والآفات التي قد تصيبها سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي لافتا إلى قوانين هذا الحجر في سورية وشروط استيراد النباتات عبر المنافذ الحدودية والى المخابر المتخصصة بذلك.
 
بعد ذلك تحدث المهندس محمد خزمة مدير التسويق الزراعي بوزارة الزراعة عن دور الوزارة في دعم الاستثمار الزراعي وعن سياسة التأمين الزراعي فيما تناول المهندس سامر كعكرلي رئيس قطاع الزراعة والري في هيئة الاستثمار السورية إنتاج أزهار القطف في سورية وإمكانيات تسويقها مؤكدا على عوامل نجاح هذه الزراعة نظرا للمناخ الملائم وانخفاض تكاليف الإنتاج مقارنة بتكاليفه في أوروبا ولحاجة دول الخليج والاتحاد الأوروبي لهذه المادة وقرب سورية كبلد منتج للبلدان المستوردة للزهور.
 
وتحدث المهندس محمد الشبعاني من اتحاد غرف الزراعة السورية مدير شركة بلقيس للإكثار والتنمية الزراعية عن إمكانيات منتجي الزهور وتصنيف أزهار القطف السورية والاستثمار بهذا المجال فيما تحدث إميل فرح مدير مشروع البيت الأخضر عن تقنية إنتاج الزهور ومتطلبات الجودة وعن المشروع المقترح إقامته لإنتاج وتصدير أزهار القطف.